خبير: ألمانيا تدعم السيارات الكهربائية والمستهلك لا يستطيع شراء الزيرو
وأكد الخبير في أحدث دراساته حول الخصومات في قطاع السيارات أن السوق ليس بحاجة إلى "برنامج دعم ممول بأموال الضرائب". وكتب في الدراسة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "يمكن أيضا القول إنه تبديد لأموال الضرائب".
كما انتقد دودنهوفر، من بين أمور أخرى، حدود الدخل الخاصة بأعلى مستويات الدعم، معتبرا أنها منخفضة للغاية. وقال: "العائلات التي لديها أطفال ويبلغ دخلها السنوي 45 ألف يورو أو أقل تشتري عادة سيارات مستعملة، وإذا كانت تعيش في المدن، فلن يكون لديها في الغالب إمكانية تركيب محطة شحن منزلية".
وذكر دودنهوفر أن الدعم قد يؤدي إلى زيادة واردات السيارات الرخيصة، خاصة من الصين، وأضاف: "وزارة البيئة وفرت الشروط اللازمة لذلك من خلال منحة الدعم"، مشيرا في المقابل إلى أن العلامات الألمانية الفاخرة مثل أودي وبي إم دبليو ومرسيدس وبورشه، التي تعد سياراتها مرتفعة الثمن مقارنة بغيرها، ستقف متفرجة دون قدرة على المنافسة، وكتب: "الوظائف في صناعة السيارات الألمانية لن تستفيد من انتعاش محدود في سوق السيارات الكهربائية".
وعلى الأقل في يناير، لم تؤدِ الأنباء عن حوافز شراء السيارات الكهربائية حتى الآن إلى تغييرات ملحوظة في الخصومات المقدمة على النماذج الأساسية في السوق الألمانية.
وكانت هناك مخاوف من احتمال خفض الخصومات إذا ضخت الدولة أموالا إضافية، بحيث تستحوذ الشركات على جزء من المنحة. غير أن متوسط الخصومات على السيارات الكهربائية التي شملتها دراسة دودنهوفر ارتفع بشكل طفيف الشهر الماضي ليصل إلى 19.5%. وكتب دودنهوفر: "باستثناء بعض العروض الجذابة، لم نلاحظ تغييرات منهجية كبيرة في السوق نتيجة إعلان المنحة"







